منتديات امهات المؤمنين الاسلامية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضوا معنا
او التسجيل ان لم تكن عضوا وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدى


منتديات امهات المؤمنين الاسلامية

وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُوله.إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفاً خَبِيراً [الأحزاب:33-34]
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المرجو من الأعضاء الكرام توخي الدقة في اختيار المواضيع وتنسيقها.ووضعهها في اقسامها المخصصة لها ***
رجاااء من الاخوة والأخوات اعضاء المنتدى ابلاغ الادارة باية مشاركة مخالفة.. جزاكم الله كل خير ***
مواضيع مماثلة
  • » أحفاد الرسول صلى الله عليه وسلم
  • » قصيدة الشيخ المناوي في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم
  • » قبل وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت حجة الوداع
  • شاطر | 
     

     واجبنا نحو الرسول صلى الله عليه وسلم

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    سدرة المنتهى
    :: عضو جديد ::
    :: عضو جديد ::


    الأوسمة
    عدد المساهمات: 51
    نقاط: 71
    السٌّمعَة: 0
    تاريخ التسجيل: 11/09/2010

    مُساهمةموضوع: واجبنا نحو الرسول صلى الله عليه وسلم   الأربعاء أكتوبر 13, 2010 2:22 am






    الحكمة من إرسال الرسول صلى الله عليه وسلم
    قبل الحديث عن واجب المسلم نحو الرسول صلى الله عليه وسلم يجب أن نعرف الحكمة من إرساله صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافة رحمة للعالمين بدين الإسلام وهو الذي ينظم حياة البشرية في الدنيا والآخرة.
    ومن حكمة إرسال النبي صلى الله عليه وسلم انه أنقذ المجتمع العربي حيث اشتد القتل بينهم فأرسله الله تعالى فألف بين قلوبهم، وكان العرب أميين فأرسله الله ليعلمهم الكتاب والحكمة ونشر العلم فيهم ، ولم تكن لهم دولة توحدهم فكان بحكمته أن أسس لهم دولة تجمعهم وفكرة توحدهم وكان خير قائد لهم صحح عقيدتهم، وبسط لهم قوانين القضاء والحكم بالعدل، فكان خاتم النبيين والمرسلين قدوة للناس أجمعين أمرنا الله تعالى بالاقتداء به، حتى صاروا خير امة أخرجت للناس.
    واجبنا ..
    التصديق برسالته:
    فمَن واجبنا التصديق برسالته وانه بشر يوحى إليه لا يملك لنفسه ضراً ولا نفعاً يأكل الطعام ويشرب ويتزوج النساء ولكن الله فضله بأخلاقه وأثنى عليه بصفاته )وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ(القلم:4، مفضل برحمته للعالمين، ومفضل برسالته حيث أرسله الله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، بلّغ رسالة ربه وأدى الأمانة ونصح الأمة.
    محبته صلى الله عليه وسلم:
    جعل الهر محبته فرض على كل مسلم، فمحبته صلى الله عليه وسلم يجب أن تزيد على محبة أي شيء آخر كما قال صلى الله عليه وسلم : (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين) رواه البخاري.
    علامة حب الله تعالى حب القرآن وعلامة حب القرآن حب رسول الله وعلامة حب النبي صلى الله عليه وسلم حب السُنّة.
    الإيمان به وطاعته:
    من لوازم الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم طاعته، فهي فرض على المسلم من الله سبحانه، وجعل طاعته طريقاً للحصول على رحمته )وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ( آل عمران:132، فطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم نجاة من العذاب الأليم والفوز بجنات النعيم، قال: ((مَن أطاعني دخل الجنة ومَن عصاني فقد أبى)) رواه البخاري.
    إتباعه صلى الله عليه وسلم:
    ومما يجلب محبة الله تعالى للعبد هو اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: )قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ..( آل عمران:31.
    ومن الاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم فهم سنته ومعرفة أحكام شريعته والعمل على إقامة شرع الله تعالى، والاتصاف بصفاته من غير اعتراض عليه وحفظ الأدعية المأثورة والدعاء بها وقراءة القرآن والعمل به، ودعوة الناس إلى دينه والالتزام بما جاء به والبُعد عمّا نهى عنه، )وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا( الحشر:7، ومع ذلك فقد كان بنا رحيماً حيث يقول: ((إذا نهيتكم عن شيء فأجتنبوه، وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم)) رواه البخاري.
    فمَن أراد السعادة في الدنيا فعليه أن يتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقتدي به، ولن يتم إيمان المؤمن بالله إلا باتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم ويجب أن لا نُقدم على قوله قولاً ولا نرضى بغير حكمه حكماً.
    واتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون بالاقتداء به في كل شيء:
    بمظهره العام من لبسه واكله وشربه وصلاته وسائر عبادته الظاهرة.
    بمعاملته سواء:
    ـ مع الله عز وجل في طاعته ظاهراً بالتزام ما أمرنا به من الصلاة وارتياد المساجد، أو باطناً من الصدق والإخلاص والتوكل عليه.
    ـ أو مع أهل بيته، فللوالدين حقوقهما في برهما، وللزوجة حقها في التعامل والمودة، وللأبناء حقوقهم في متابعتهم ورعايتهم، وتوجيههم نحو الوجهة الصحيحة.
    ـ أو مع إخوانه في المسجد بالسؤال عنهم ومتابعة أخبارهم والسعي في حوائجهم، وعدم إيذائهم بكلام جارح أو تصرف سيء أو بإطلاق صفات عليهم لا تليق بهم.
    ـ أو مع أبناء منطقته من حفظ حقوق الجار معهم، ومن دعوتهم إلى طاعة الله تعالى.
    ـ أو مع الآخرين باحترامهم، وعدم التجاوز على حدودهم وحقوقهم.
    ومن الإقتدا الإقتداء بدعوته وبأسلوبه ومنهجه في الدعوة ، يذكر الله عز وجل أحد أسباب إرساله النبي صلى الله عليه وسلم وهو: )يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا*وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا(الأحزاب:45ـ46، فعليك أن تتأسى به صلى الله عليه وسلّم في صفاته هذه فتكون شاهداً ومبشراً ونذيراً وداعياً وسراجاً منيراً بين أهلك وفي منطقتك وفي مسجدك وفي محل عملك، فهذه صفات الداعية أينما حلّ وارتحل، والرسول صلّى الله عليه وسلّم هو الداعية الأول وسيد الدعاة.
    بحبه للناس جميعاً، وإشفاقه عليهم لاسيما العصاة، فالرسول صلّى الله عليه وسلّم كان يشفق على العصاة من ذنوبهم، وإشفاقه عليهم هو من يدفعه لدعوتهم والعمل على إصلاحهم و هدايتهم، فصلى الله عليه وسلم عندما كان يدعو الناس كان يتعامل معهم معاملة الطبيب مع المريض لا معاملة القاضي مع المتهم.
    وهذا هو معنى قوله تعالى: )لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا( الأحزاب:21، فالله تعالى ذكر ان لفظ (رسول الله) مع السوة، فالتأسي في الأصل في طاعته ودعوته وهمته .. والباقي تبع لها .. وجعل الله عز وجل لفظ (أسوة) نكرة ليدل على إطلاقها وليس حصرها في جوانب وترك جوانب أخرى .. كمن يهتم بظاهره، ويهمل باطنه.
    . توقيره واحترامه صلى الله عليه وسلم:
    ومن واجبنا نحو رسول الله صلى الله عليه وسلم توقيره واحترامه وتبجيله حياً وميتاً، ومن توقيره ان لا نرع صوتنا عنده، )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ( الحجرات:2، ويجب التأدب عند سماع حديثه الشريف وسنته المطهرة، والإصغاء الكامل لها، والرضا بها وعدم الخروج عليها، والمسلم الحق مَن يدافع عن النبي صلى الله عليه وسلم يفديه بنفسه وماله ويدافع عنه بكل وسيلة بلسانه وقلمه ويرد التهمة عنه.
    الدفاع عن صحابته:
    الإسلام رواية لها سند واحد هو: عن الصحابة رضي الله عنهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم عن جبريل عليه السلام عن الله عز وجل، والطعن بأحد من هذه السلسلة هو طعن بالإسلام وبالقرآن إذ لم يصلنا القرآن إلا عن طريق هذا السند، ومن هنا فالدفاع عن كل واحد من هذه السلسلة هو دفاع عن الإسلام وهو نوع من أنواع الانتصار لله عز وجل )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ( محمد:7، فقد رأينا كيف ضج العالم الإسلامي يوم تجاوزت الدنمارك على الرسول صلى الله عليه وسلم، وهذا أمر محمود بل هو واجب، ولكن هل تعلم ان الاعتداء على الصحابة هو جزء من الاعتداء على الرسول صلى الله عليه وسلم .. فهم من عاش معهم .. وهم من حمل الإسلام عنه ونقله إلى العالم .. كما قال ابن مسعود رضي الله عنه بقوله: (إن الله نظر في قلوب العبا ، فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه، فابتعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد، فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد، فجعلهم وزراء نبيه، يقاتلون على دينه) فلا سبيل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم إلا عن طريقهم .. فمن طعن بهم فقد طعن برسول الله ومن طعن برسول الله فقد طعن بالله تعالى كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الله الله في أصحابي مَن سبهم فقد سبني ومَن سبني فقد سب الله، ومَن سب الله كفر)، وبالمقابل فمن دافع عنهم فقد دافع عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وبالنتيجة هو دفاع عن الله تعالى .. فما أحوجنا إلى تلك الضجة دفاعاً عن هؤلاء الذي قال الله تعالى عنهم: )وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ( التوبة:100.
    توقير أهل بيته:
    وأهل بيته هم نساؤه وذريته، فيجب توقيرهم ووضعهم في مكانهم اللائق بمنزلتهم العالية، وإظهار المحبة والمودة التي كانت بينهم، وفضح الروايات الباطلة التي تعمل على خلق الفتن بينهم وترسمهم على انهم يبغض بعضهم الآخر.
    أمّا نساؤه خاصة فهن يختلفن عن جميع النساء كما قال تعالى في خطابه لهن: )يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء( الأحزاب:32، وفي بيوتهن نزل الوحي والقرآن، وقد أكرمهن الله عز وجل بأن طهرهن وأذهب عنهن الرجس بقوله: )إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا( الأحزاب:33، وهن أمهاتنا كما قال تعالى: )النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ( الأحزاب:6 ، وهن الطريق الآخر للوصول إلى الرسول صلّى الله عليه وسلّم بعد الصحابة، كما أنهن عرضه صلى الله عليه وسلم، فتوقيرهن جزء من توقيرنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، والدفاع عنهن جزء من الدفاع عنه صلى الله عليه وسلم.
    الصلاة عليه:
    ومما يجب على المسلم فعله والالتزام به هو الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض على كل مسلم ولو بالعمر مرة، والمحب لرسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من الصلاة عليه، فمَن صلى عليه واحدة صلى الله عليه عشراً، وان ابخل الناس مَن إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم عنده ولم يصل عليه.
    دراسة سيرته صلى الله عليه وسلم:
    ومن واجبنا دراسة سيرته والاقتداء به تجعلنا نعرف صواب أعمالنا ونجاح خطتنا لأنه يهدي إلى صراط مستقيم فهو لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى، ولا يمكن أن يفهم الإسلام مجرداً عن سيرته.
    فسيرته كمعلم يعلم أصحابه، وكأب يؤدب أبناءه، وقائد يقود أتباعه، وعالم يفقه تلاميذه، ومصلح يُصلح بين الناس، وناصح ينصح، وواعظ يعظ غيره، ورئيس يحكم شعبه، وقاض يقضي بين الناس، ومسؤول يجيب سائله، وداعية يدعوا إلى الله تعالى، وعظيم بأخلاقه يتعامل مع الناس، فندرس سيرته في عبادته ومعاملته .. صلى الله عليه وسلم
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    الماسي
    :: عضو جديد ::
    :: عضو جديد ::


    الأوسمة
    عدد المساهمات: 69
    نقاط: 87
    السٌّمعَة: 0
    تاريخ التسجيل: 20/09/2010

    مُساهمةموضوع: رد: واجبنا نحو الرسول صلى الله عليه وسلم   الأربعاء أكتوبر 13, 2010 4:36 pm

    جزاكم الله خيرا
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    عزف الحروف
    :: عضو جديد ::
    :: عضو جديد ::


    الأوسمة
    عدد المساهمات: 37
    نقاط: 50
    السٌّمعَة: 0
    تاريخ التسجيل: 23/09/2010

    مُساهمةموضوع: رد: واجبنا نحو الرسول صلى الله عليه وسلم   الأربعاء أكتوبر 13, 2010 5:23 pm

    جزاك الله خير
    دمت ودام عطائك
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    حاملة الدعوة
    :: عضو مبدع ::
    :: عضو مبدع ::


    الأوسمة


    عدد المساهمات: 236
    نقاط: 338
    السٌّمعَة: 1
    تاريخ التسجيل: 25/09/2010

    مُساهمةموضوع: رد: واجبنا نحو الرسول صلى الله عليه وسلم   الجمعة نوفمبر 12, 2010 3:17 pm

    شرح مفيد ..

    بارك الله فيك .
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    basma.basma
    :: عضو جديد ::
    :: عضو جديد ::


    الأوسمة
    عدد المساهمات: 6
    نقاط: 6
    السٌّمعَة: 0
    تاريخ التسجيل: 24/06/2012

    مُساهمةموضوع: رد: واجبنا نحو الرسول صلى الله عليه وسلم   الأحد يونيو 24, 2012 11:32 am

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
     

    واجبنا نحو الرسول صلى الله عليه وسلم

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

     مواضيع مماثلة

    -
    » شعر الحروف الهجائيه في مد ح الرسول الله صلى الله عليه وسلم
    » ملخص عن حياة الرسول صلى الله عليه وسلم
    » حروف الهجاء واسم الرسول صلى الله عليه وسلم

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    منتديات امهات المؤمنين الاسلامية ::  :: -